الشهيد القائد " أحمد محمد العيسة " أسد الميدان والمواجهة

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

لأنهم الشهداء الشهود الحقيقيون على ظلم المحتلين الغزاة،لأنهم سنابل الخير والعطاء والصمود والإباء،لأنهم فوارس هذا الزمان وزنبقاته التي تفوح عطراً،لأنهم شذا العطر الفواح الذي يعم في أرجاء المعمورة بأكملها ليسحر برائحته كل إنسان يشتمه، فالشهداء هم عنوان الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح النضال والكفاح المسلح في فلسطين .

يصادف الواحد والعشرين من شهر ابريل لعام 2018م،الذكرى السنوية الحادية عشر لإستشهاد القائد " أحمد محمد العيسة "أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،فى مدينة جنين والذى إغتالته القوات الصهيونية الحاقدة بتاريخ 21.4.2007 م.

مشواره النضالى
انضم شهيدنا القائد " أحمد العيسة " منذ نعومة أظافرة لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح"، وعمل ضمن اللجان التنظيمية، وبعد ذالك إنضم لصفوف الذراع العسكرى " كتائب شهداء الأقصى "منذ بدايه تأسيسها عام 2000م،عندما بدأت الانتفاضة الفلسطينية إنتفاضة الأقصى .
وخلال فترة عمله النضالى شارك شهيدنا في تنفيذ عدة عمليات نوعية "زرع عدة عبوات موجهة ضد الآليات الصهيونية، بالإضافة إلى مشاركته المستمرة في الرباط على الثغور والتصدي للقوات الصهيونية المجتاحة لمدينة جنين ، والإشتباكات المباشرة من نقطة صفر مع القوات الصهيونية.

عرس الشهادة

كان شهيدنا القائد أحمد العيسة يتواجد في المخيم مع رفيقيه الشهيد عباس الدمج من قادة كتائب الأقصى ،والشهيد محمود سرحان من سرايا القدس وعندما سمعوا بوجود قوات الاحتلال في مدخل جنين قفزوا للسيارة،ثلاثتهم امتشقوا سلاحهم ورددوا الشهادة وقالوا سنهاجم الجنود ،وتشاهد الثلاثة وانطلقوا إلى الجبل المشرف على الموقع وأطلقوا النار على الجنود واشتبكوا معهم وعادوا.

لم يتردد شهيدنا أحمد ورفاقه في مواجهة جنود الاحتلال وبعدما انهوا مهمتهم انطلقوا في سيارة الميتسوبيشي نحو المخيم ،في تلك اللحظات كانت الوحدات الصهيونية السرية الخاصة تنصب كمينا في الطريق الذي سلكه أحمد ورفاقه قرب مدرسة الزهراء بين المخيم والمدينة،ويقول الشاهد مهدي الشيباني أن سيارتين توقفتا قرب مفرق الطريق بشكل ملحوظ ولكن لم يتنبه احد لأنها كانت سيارات مدينة ويضيف عندما اقتربت سيارة الميتسوبيشي شاهدت فجأة وبلمح البصر عدد من المسلحين يقفزون من السيارة وشرعوا بإطلاق النار.

توقفت السيارة يقول الشيباني وشاهدت أفراد الوحدات الذين كانوا يرتدون الزي المدني الفلسطيني يهاجمون السيارة وسط استمرار إطلاق النار كثيف ثم استقلوا السيارات وهربوا من الموقع ،حيث تبين أن الثلاثة شبان استشهدوا ويقول الشيباني قوات الاحتلال كان بامكانها محاصرتهم واعتقالهم ولكنها أعدمتهم بدم بارد. 

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نستذكر شهيدنا القائد " أحمد العيسة " ونجدد العهد ووالبيعة والقسم مع الله ،ثم لروحه الطاهرة في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الشرفاء،أن نبقى على عهد الشهداء ماضون حتى النصر أو الشهادة.

                                     وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود