الإستشهادي المجاهد " فادي العامودي " مزلزل حصون العدو فى معبر بيت حانون

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا     

رحل شهيدنا المجاهد " فادى العامود" عن ايلدنيا كما أحب أن يكون رحيله وتمنى، ورغم حياته القصيرةعلى هذه البسيطة، إلا انه ترك أثراً في نفوس محبيه، لقد عاش شهيدنا المجاهد حياة الزاهد فيها، الراغب فيما عند الله من نعم الثواب، فلم تحيد بوصلته يوماًعن طريق ذات الشوكة، فأمله في الحياة كان يعنيه أن يبقى قابضاً على سلاحه مرابطاً على ثغورالوطن ، ورغم قسوة الحياة وصعوباتها لم تفارق الإبتسامة شفتيه. يصادف السبت 27 صفر 1425 هـ ، الموافق 17.4.2004م،

الذكرى الثالثة عشر لإستشهاد المجاهد الإستشهادى " فادى العامودي" أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،من بيت لاهيا شمال قطاع غزة .

تفصيل العملية الاستشهادية البطولية المشتركة  

كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام أعلنتا مسؤوليتهما المشتركة عن العملية الاستشهادية في معبر إيريز بعد ظهر يوم السبت 17.4.2004م حيث فجـّر الاستشهادي فادي العامودي من كتائب شهداء الأقصى ، والبالغ من العمر 22 سنة من بيت لاهيا المجاورة نفسه، في المحطة النهائية في المعبر " دفاع 12 " حيث غرفة التفتيش التي يقيمها الصهاينة في ما يسمى بمعبر " إيرز"وفي نفس المكان الذي فجرت به الاستشهادية " ريم الرياشي " نفسها في حشد من الجنود الصهاينة في 14.1.2004م .

وقد جاءت هذه العملية في أكثر أماكن العدو تحصينا وأمنا للمرة الثانية لنؤكد للعدو هشاشة أمنه وأن المجاهدون بعون الله قادرون للوصول إليهم متى نشاء.

وأدى الانفجار إلى مقتل شرطي في حرس الحدود يبلغ من العمر 20 عامًا، وموظف في أمن الموانئ والمطارات وإصابة اثنين آخرين ، إصابة أحدهم بالغة.

وهرعت سيارات الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء إلى مكان وقوع الانفجار لنقل المصابين إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع وإلى مستشفى " برزيلاي " في مدينة أشكلون.

ونقلت طائرة المصاب الذي وُصفت حالته بالصعبة إلى مستشفى "سوروكا" ,وقال الممرض جيلبر ممان وهو أول من وصل إلى المكان في إحدى سيارات الإسعاف:  

"لقد جئنا بسيارة إسعاف مصفحة ورأيت أن المكان قد تدمر تمامًا، رأيت نفس المشاهد التي رأيتها بعد العملية التي وقعت هنا قبل شهرين فقط.

السقف منهار والأثاث مُبَعثر على الأرض. قدمت العلاج لأحد المصابين بالرأس وللمصابين الآخرين الذي أصيبوا أساسـًا بشظايا".

وأضاف الممرض ممان الذي يقيم في مستوطنة "نيسانيت" القريبة من المنطقة الصناعية أن " الانتحاري" فجـّر نفسه خارج القاعة التي تواجد فيها الجنود والذين منعوه، على ما يبدو، من دخول المكان.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ، وكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس عن مسؤوليتهما المشتركة عن العملية الاستشهادية .

وجاءت هذة العملية البطولية في إطار الرد على جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية .

وقالت مصادر في الجيش الصهيونى إن أجهزة الأمن تلقت يوم أمس الجمعة 16.4.2004م ، إنذارًا دقيقـًا حول إمكانية تنفيذ عملية في المنطقة الصناعية "إيريز". وعلى الرغم من ذلك تقرر بعد تقييم الوضع عدم إغلاق المعبر والسماح بدخول العمال مثل كل يوم.

ووقعت خلال الأشهر الأخيرة عدة عمليات في المعبر الذي يعبر منه يوميًا آلاف العمال الفلسطينيين متوجهين إلى الكيان الصهيونى ويتم أيضًا نقل البضائع عبره. ويشار إلى أن الجيش الصهيونى اتخذ، بعد وقوع آخر عملية، عدة إجراءات لمنع اقتراب منفذي العمليات من المكان الذي يتواجد فيه الجنود.

المقاومة الفلسطينية اكتشفت أسلوبا جديدا في تهريب الأحزمة

والمواد المتفجرة إلى الكيان الصهيوني دون اكتشافها

أعربت أجهزة الأمن الصهيونية عن خشيتها وقلقها من نجاح تنظيمات المقاومة الفلسطينية في تهريب وإدخال المواد المتفجرة والمطورة والأحزمة الناسفة وتجاوز أجهزة " الماجنوميتر " دون أن يتم اكتشافها .

وأكدت مصادر صهيونية أن تنظيمات المقاومة الفلسطينية وجدت أسلوبا جديدا في تهريب المواد المتفجرة إلى الكيان الصهيوني .

وقالت مصدر امني صهيوني كبير :" إن تنظيمات المقاومة رفعت القطع المعدنية والمسامير الموجودة بداخل الأحزمة الناسفة من أجل خداع الفاحصين الأمنيين.وأضاف المصدر :" قبل ثلاثة أسابيع نجح مقاوم بالدخول مع مواد متفجرة إلى منطقة "حماية 12" في معبر حاجز "إيرز" وعندها قام بتفجير نفسه.

وقد اتضح من التحقيق في الحادث أن المقاوم نجح في إدخال المواد المتفجرة المطورة وتجاوز أجهزة "الماجنوميتر" دون أن ينكشف. ومنذ ذلك الحادث والمنطقة الصناعية في "إيرز" مغلقة وأوضح المصدر أن الجيش يخشى من أن يستخدم رجال المقاومة والمجاهدين هذه الثغرة التي اكتشفوها في باقي الحواجز الأخرى .

وأضاف :" لقد كانت هذه الخشية في محلها حيث حصل نفس الشيء في معبر "كارني" أول أمس. وعلى الرغم من أن أجهزة الفحص الأمنية نجحت في اكتشاف الحزام المتفجر الذي كان من المفترض أن يدخل إلى إسرائيل اتضح أن المقاومين استخدموا نفس الأسلوب الذي تم استخدامه في حاجز "إيرز" .

وأشار المصدر إلى أن الجهاز الكاشف الموجود في معبر كارني يرسل أشعة اكس إلى البضائع وتشخص أغراض مشبوهة وهذا ما حدث في معبر كارني .

وقال المصدر الصهيوني :" بشكل عام من السهل تشخيص المواد المعدنية، ولكن في هذه الحالة من الواضح أن تنظيمات المقاومة كشفت الثغرة. وأضاف المصدر أن الفاحصات في المعبر شخصت الحزام المتفجر نظراً لانتباههم الكبير حيث أن هناك مصاعب عديدة في تشخيص الجسم الخالي من المعادن.

وقد انتقد مصدر أمني آخر الإجراءات على الحواجز، وحسب أقواله فإن الفحص والأجهزة ملزمة بالتطور كما حدث في مطار "بن غوريون"، وأضاف هذا المصدر: "يجب التزود بأجهزة فحص تشمل وسائل اكتشاف عن طريق الرائحة للعبوات المتفجرة والمواد الناسفة المتطورة".

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد الإستشهادى " فادى العامودي"،وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد في ذكرى إستشهاده ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض القدس المحتلة.

                                         وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الإستشهادي المجاهد
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود