بسم الله الرحمن الرحيم

(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)

 

يظلنا اليوم الخامس عشر من أيار الذكرى السابعة والستين للنكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني عام 1948 حينما أراد عدونا أن يُحل نفسه مكان شعب أعزل ، تمر علينا هذه الذكرى الأليمة والتي لا زالت ذاكرتها حية في عقولنا ونعيش فصولها في كل لحظة ومازالت الهجمة الصهيونية تشتد على شعبنا ومقدساتنا وأسرانا الأبطال وقبضة الحصار تلاحق قطاع غزة.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي .. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..

في هذه المناسبة التاريخية والتي لا تزال فصولها مستمرة وعدونا الصهيوني يمارس أبشع أنواع الجرائم ويستمر في تهويد المدينة المقدسة ويواصل سياسته الفاشية ضارباً بعرض الحائط كافة القيم والأعراف والمواثيق الدولية، وما زال أبناء شعبنا يواصلون نضالهم المشروع ضد المخططات الاستعمارية من أجل استرداد حقوقهم الوطنية المسلوبة والعيش بعزة وكرامة كباقي شعوب وأحرار العالم.

أمام هذا كله لا بد من انهاء الانقسام الفلسطيني البغيض و بلورة استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا وتهدد قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك.

لقد أثبت شعبنا في كافة المراحل صلابة صموده وتمسكه بحقه في العودة  مُسقِطاً بصموده كافة محاولات الشطب والتوطين وطمس الهوية ، رافضاً كافة الخيارات البديلة عن حق العودة للوطن والديار مُحطماً المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون".

وتؤكد كتائب الأقصى "لواء العامودي" على ما يلي:

أولاًتمسكنا الراسخ بالثوابت والحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.

ثانياً: أن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

ثالثاً: أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الذين هجروا منها قسراً هو حق لا تنازل عنه أبداً و لا يسقط بالتقادم.

رابعاً: أن جرائم الحرب الصهيونية التي تُرتكب بحق شعبنا من قتل وتشريد والحملات المسعورة تجاه أسرانا البواسل لن تمر دون عقاب.

القصف بالقصف .. القتل بالقتل .. الرعب بالرعب

 

وإنها لثورة حتى النصر

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين

لواء الشهيد القائد / نضال العامودي

يذكر أن كتائب شهداء الأقصى - فلسطين (لواء الشهيد القائد / نضال العامودي) قد وجهت قبل أيام رسالة للمجتمع الصهيوني في ذكرى النكبة وفيما يلي فيديو الرسالة: